زوجي والدياثة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا ؛ جزاكم الله خيرا في ايجاد مثل هذه المواقع الاستشارية ، التي نحن في أمسّ الحاجة لها ، لانها توفر الخصوصية وهذا اهم شي .. ثانيا ؛ سوف اطرح مشكلتي وسأحاول ان اغطي كل جوانبها واتمنى منكم مساعدتي في حلها .. انا فتاه متزوجة من 5 سنوات ، تزوجت شاب ملتزم ، من رواد المسجد ، محافظ ، بار بوالديه جدا ( بالمختصر شاب حلم كل فتاه ) عشت معاه اول سنتين في حياتنا من اجمل السنين ، بعدها اكتشفت ان زوجي متابع للافلام الاباحية ، وطنشته كاني ما شفت شي ، ما كنت حابه ابين له اني كشفته ، وكنت اتمنى الاحترام يبقى بيننا ، وهذا اللي صار ، تجاهلت هذا الشي تماما ، عدت سنه وكنت اشوفه يمسك جواله وقلبي يعورني بس مطنشة ، اشوف ارتباكه احيان ، والاحظ خجله مني ومن نفسه بعد ما تنتهي شهوته ، وفي نفس الوقت كنت ما اقصر معه بشي ابدا بشهادته ،، بعدها بفترة كان يحاول يحكيني قصص وقت العلاقة ، في البداية رفضت ، بعدها بدأت استمتع فعلا!!!! ،، وحبه حبه ، الا ان جاء هذاك اليوم وفتح لي جواله على مقطع اباحي يبغاني اشوفه ، طبعا كان اول مقطع اباحي شفته ، كنت مذهولة خايفة مصدومة ، ما توقعتها منه ابدا ، انتهت الشهوة ، وشفت رجل آخر ، اخذ الجوال وكسسسره واعتذر وهو بقمة خجله ، ومرا على مرا صار عادي ، يوريني ، احيان امتنع واحيان اسايره ، طبعا كنت اسايره لانه كان يتغير جدا تعامله معي ومشاعره اذا سايرته ، يصبح رجل آخر ( عاشق متيم بي ) وكان هالشي هو نقطة ضعفي ،،، وصار يتخيل اشياء تحصل معي ، ويجبرني اتخيل معه ، وكنت اتجاوب معاه :( ,, بعدها بفترة رحت بولدي عند دكتور اطفال كان ولدي تعبان ، الدكتور كانت عينه عليا طول الوقت يطالعني من فوق لتحت ، وانا والله محتشمة ومحترمة وزوجي معايا ، وكنت مستغربة زوجي ما اتكلم ، خرجنا من العيادة وانا متضااااايقة جدا ، وانصدم بكلام زوجي عن الدكتور ،، ( قال لي بالحرف الواحد ،، والله صرتي فتنه يا زوجتي ، حتى الدكتور ما قدر يشيل نظره من عليكِ ) انهرت بكيت ، اتخاصمنا انا وياه وحصلت مشاكل بيننا ، وبعدها اقنعني انو مجرد وقت الشهوة يتكلم كذا وبعدها ينتهي كل شي ،، طاوعته فترة على مضض ، بس خلاااص جدا تعبت ، وفعلا حاليا احسه جاد نوعا ما ،، اصبح يذكر لي بعض اسماء اصحابه ، ويقول لي نفسي اشوفك معاهم ، اذا رحنا السوق يترجاني احط الكحل ، يترجاني ارقم لي واحد ، يقول لي اذا بتسعديني رقمي واحد ابغاكِ جريئة ، وطنشته ، اخر شي بدأ يساومني ع المصروف ، ما يعطيني الا اذا سويت اللي في باله ،، انا جدددا جدا تعبت ، كل ما احاول ارجعه ، يرجع فترة بس ينتكس بسرعه ، كل ما بدأنا ورد قرآني ، اهمل فيه ، ماني عارفة شلون اتصرف ؟؟؟ هل اتطلق منه واخذ الاولاد ، واعرف ان هالشي راح يدمره لانه يعشقني ويعشششق اولاده مرا ،، بس في سبيل انجو بنفسي وما انجرف وراه ،. طبعا مستحيل ادخل احد من اهلي او اهله ، زوجي سمعته حلوووووة بينهم ، وكلا يشوف مضرب مثل ، في التزامه وكذا ارشدوووووني
إن ضعف الإيمان وغياب مراقبة الله سبحانه وتعالى يُعدّان من أبرز الأسباب التي تؤدي بالعبد إلى الوقوع في المعاصي؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ).
التعامل مع إدمان المشاهدات المحرمة
تُعتبر مشاهدة الأفلام الإباحية مرضًا نفسيًا يمكن علاجه، ويُعد تقوية الصلة بالله تعالى أفضل سبيل لذلك، وذلك من خلال:
- المحافظة على العبادات كالصلوات، والصيام، وتلاوة القرآن الكريم.
- القراءة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكتب الشروح.
- شغل وقت الفراغ بالأمور النافعة والمفيدة.
- الاستغناء بالحلال عن الحرام، والمداومة على مدارسة القرآن الكريم يوميًا.
استشعار مراقبة الله والحياء منه
الساكت عن الحق شيطان أخرس، وما كان ينبغي السكوت هذه المدة دون محاولة علاج الزوج ونصحه بالتي هي أحسن. ومن أهم ما يُمكّن تذكير الزوج به:
- الحياء من الله: حثه على استشعار الحياء من الله حق الحياء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله حق الحياء). فإذا كان يمتنع عن مشاهدة هذه المقاطع أمام الناس خجلاً منهم، فكيف يجعل الله أهون الناظرين إليه، وهو سبحانه القائل: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) [الشعراء: 218-219]، وقد وكل به ملائكة كرامًا يكتبون أعماله: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) [الانفطار: 10-12].
- تذكير بالموت وسوء الخاتمة: تذكيره بأن الموت لا ميعاد له، فقد يأتيه فجأة وهو على هذه الحال القبيحة وقبل التوبـة منها. فهل ترضى أن يفضحه الله على رؤوس الأشهاد ويُبعث على هذه الحالة، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (يبعث كل عبد على ما مات عليه)؟ وليحمد الله أن ستره وأمهله حتى الآن، وألا يستهين ببطش الله وعذابه.
خطورة المشاركة في المعصية والحزم في موقف الزوجة
إن بقاء المعصية محصورة في الزوج وشعوره بالخجل والندم أهون بكثير من مشاركته فيها بأي مبرر؛ فالمشاركة تؤدي إلى استضعافه وتجرئه، وقد كان الواجب التحلي بالحزم، إذ إن مشاركته أدت إلى كسر حاجز الخوف والحياء لديه، حتى وصل به الحال إلى عدم الغيرة وطلب الفاحشة.
وعلى الزوجة التوبة إلى الله توبة نصوحًا، بشروطها المتمثلة في: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعلت، والعزم الأكيد على عدم العودة.
خطوات عملية للإصلاح والعلاج
باب التوبة مفتوح أمام الزوج قبل أن يغلقه الله، إذ لا تُقبل توبة العبد إذا بلغت روحه الحلقوم أو طلعت الشمس من مغربها. ولإصلاحه، يمكن اتباع الخطوات الآتية بحزم ودون استسلام للضغوط:
- متابعته ومراقبته وتفتيش هاتفه، وتكسير أي وسيلة تخزين تحتوي على تلك الأفلام.
- الامتناع عن معاشرته إن كان في ذلك علاج له وردعٌ له.
- التلويح بإخباره بمن يخافهم ويحترمهم كوالديه إن لم يتب.
- التهديد بترك البيت والأولاد والذهاب إلى بيت الأهل إن لزم الأمر، وتنفيذ التهديد إن لم تظهر أي بوادر تحسن.
- الدعاء والتضرع إلى الله في السجود وأوقات الإجابة بإصلاح الزوج وتوبته، مع اليقين بالإجابة لقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60].
نسأل الله تعالى أن يصلح الزوج وأن يتوب عليه، إنه سميع مجيب.