شعار الشيخ د. عقيل المقطري
موقع الشيخ د. عقيل المقطري
الرئيسية / الفتاوى / العادات والمستجدات
العادات والمستجدات نشر: 2026/09/26 آخر تحديث: 2026/11/05 64 مشاهدة

ما حكم الاختلاط ببنات العم والخال والأقارب؟

س
السؤال

كما تعلمون الاختلاط الحاصل في هذه الأيام والتي يراها الناس من الشيء الطبيعي والشيء الذي لا يرى فيه الناس أي حرج مع أنه يسبب عواقب وخيمة جدا، فنرجو منكم أن توضحوا لنا حكم الاختلاط (ببنات العم والخال) أي الاختلاط العائلي. لذا نأمل التوضيح بما فيه الكفاية لأن الناس لا يعلمون ذلك فنريد أن نوضح من خلال هذه الفتوى إلى مدى أهمية عدم الاختلاط، ولأجل رفع بعض الجهل عن الناس. 
 كما نود من سيادتكم أن توضحوا إلى مدى يكون الاختلاط وحدوده مع الاختلاط العائلي، شاكرين لكم جهودكم وجعلكم الله ذخراً للإسلام والمسلمين.

الجواب المختصر

الاختلاط نوعان؛ الأول جائز بشرط التحجب والاحتزام كالاختلاط في الطرقات، والثاني محرم إذا ظهرت المرأة بمفاتنها كاختلاط الأقارب بغير حجاب.

ج
الجواب التفصيلي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

الاختلاط نوعان:

الأول: جائز؛ بشرط أن تكون المرأة متحجبة محتشمة، كالاختلاط في الطرقات والأسواق.

الثاني: محرم؛ وهو أن تكون المرأة غير متحجبة مظهرة لجمالها ومفاتنها، كما يحصل أحيانًا في اختلاط الأقارب في القرى والمدن. وقد قال النبي ﷺ: ((إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت))، والحمو أقارب الزوج.

أما الاختلاط المباح فهو اختلاط الرجل مع من تحرم عليه تحريمًا مؤبدًا؛ بشرط ألا يظهر منها إلا ما يظهر أثناء المهنة والعمل في البيت.

والله الموفق.


الشيخ الدكتور عقيل المقطري