حكم دخول الحمام بأوراق فيها آيات قرآنية وأسماء الله؟
ما حكم الدخول بالأوراق التي فيها بعض الآيات وأسماء الله عند دخول الشخص الى الحمام؟
ذهب بعض أهل العلم إلى المنع مستدلين بحديث خلع النبي صلى الله عليه وسلم لخاتمه عند دخول الخلاء، وبآية تعظيم شعائر الله، إلا أن الحديث منكر والآية عامة. وبناءً على قاعدة المشقة تجلب التيسير، لا حرج في الدخول بها، مع التأكيد على أن الأفضل تركها خارجاً خروجاً من الخلاف إذا أمن الشخص ضياعها.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الذين يمنعون من ذلك يستدلون بأن النبي ((كان إذا دخل الخلاء خلع خاتمه، وكان مكتوباً عليه محمد رسول الله)).
واستدلوا بقوله تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج، 32].
أما الحديث فمنكر؛ لأن همام بن يحيى الصنعاني وَهِمَ، وأما الآية فعامة، وتعظيم شعائر الله أعم من الموضوع المطروح في السؤال.
ووضع كل ما فيه اسم الله عند دخول الخلاء فيه مشقة، وقد يعرض للضياع.
وعليه، فإن المشقة تجلب التيسير، فلا حرج في دخول الخلاء ولو كان مع الشخص ما فيه اسم الله، وإن كان الأفضل وضعه قبل الدخول إن لم يخف الشخص ضياعه أو نسيانه.
والله أعلم.