حكم دعاء منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له
هذا الدعاء منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم زورا وبهتانا ولا أصل له في كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحديث المروي في فضله باطل ومكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم نجد أحدا من أئمة الحديث خرجه أو ذكره في كتاب من كتب السنة المعتمدة ، وعلامات الوضع والكذب فيه واضحة فمنها :
1ـ مخالفة هذا الدعاء لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وذلك لذكر هذا الثواب العظيم لمن قرأ هذا الدعاء وقد جعل العلماء من علامات الوضع الثواب العظيم للعمل اليسير .
2ـ وصف علي بن أبي طالب بقول الواضع " علي ولي الله " ، ونحن لا نشك ولا نرتاب بأنه أمير من أولياء الله إن شاء الله بل هو من العشرة المبشرين بالجنة وأصحاب الجنة هم أولياء الله ، لكن تخصيصه بذلك دون غيره من الصحابة من علامات وسمات الرافضة .
3ـ أفا هذا الذكر المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يدخل الجنة كل من قرأ هذا الدعاء أو عمل به وإن عمل ما عمل من الكبائر أو أتى بما يناقض الإيمان ، وهذا باطل يرده الشرع والعقل.
وعليه فيجب تحذير المسلمين من هذه الأحاديث وأمثالها وعلى كل مسلم ألا يقبل كل ما ينشر على صفحات مواقع الإنترنت أو يرسل عبر صفحات التواصل الاجتماعي وأن يسأل أهل العلم المتخصصين في علم الحديث عن كل ما ينشر والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .